محمد جواد مغنية

373

في ظلال الصحيفة السجادية

الدّعاء التّاسع والعشرون دعاؤه إذا قتّر عليه الرّزق أللّهمّ إنّك ابتليتنا في أرزاقنا بسوء الظّنّ ، وفي آجالنا بطول الأمل ، حتّى التمسنا أرزاقك من عند المرزوقين ، وطمعنا بآمالنا في أعمار المعمّرين . فصلّ على محمّد وآله ، وهب لنا يقينا صادقا تكفينا به من مؤونة الطّلب ، وألهمنا ثقة خالصة تعفينا بها من شدّة النّصب . واجعل ما صرّحت به من عدتك في وحيك ، وأتبعته من قسمك في كتابك . . . قاطعا لاهتمامنا بالرّزق الّذي تكفّلت به ، وحسما للاشتغال بما ضمنت الكفاية له ، فقلت وقولك الحقّ الأصدق ، وأقسمت وقسمك الأبرّ الأوفى : ( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ ) « 1 » ، ثمّ قلت : ( فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما

--> ( 1 ) الذّاريات : 22 .